عبد العزيز بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن حمد بن عثمان بن محمد الحقيل

تاريخ الميلاد: 1351/7/7هـ

مكان الميلاد: حائر سدير

تاريخ الوفاة: 23/11/1443هـ

التعليم: -

المهنة: -

الوالد العابد الصابر: عبدالعزيز بن عبدالله بن سليمان بن محمد بن حمد بن عثمان بن محمد الحقيل.

ولد في عام 1351/7/7هـ في بلدة حائر سدير، ونشأ فيها في بيتٍ عُرف بالتقوى والكرم. جده لوالدته هو الشيخ سليمان العقيل من أهالي حرمة.

بدأ حياته مهتمًا بمزارع أسرته، ثم انتقل إلى المجمعة والتحق بالعمل في بلديتها مع استمرار اهتمامه بمزارع أسرته في حائر سدير.

عُرف بحسن خلقه وسمته وإحسانه، فكان محبوبًا من الجميع، مذكورًا بالخير في حياته وبعد مماته، مشهودًا له بالبذل والعطاء. كان واصلًا لرحمه، عارفًا بحق الجار، يوقر الكبير ويرحم الصغير. أحبه الناس من حوله، وأثنى عليه كل من عرفه، حتى عمال النظافة شهدوا له بإحسانه ولين جانبه.

كان كثير الخطى إلى المسجد، حريصًا على صلاة الجماعة، دائم التبكير إليها، لم يمنعه مرض لم يقعده تعب عن حضورها. مشهود له بكثرة قيام الليل، من أبنائه وأحفاده، وكان قلبه متعلقًا بالقرآن؛ فقد عُرف عنه أنه يختمه في الأسبوع مرتين، ختمة في بيته وختمة في المسجد، وكان له مصحفه ومكانه المعروف في المسجد لا يفارقهما.

عُرف ساعيًا في إصلاح ذات البين، خاصة في الخلافات الزوجية وبين الإخوان، وله قصص غرفت عنه رحمه الله ذكرها أصحابها أو من وقف عليها.

ومن أبرز ما عُرف عنه أيضًا علمه في أمراض الرأس والطب الشعبي بالكِي، واشتهر بعلاج حالات فَتق الرأس وهواء الرأس ممن غابوا عن الوعي ثم أفاقوا بعد تشخيصه وكِيه، وقد روى هذه القصص وشهد بها أشخاص حضروا الغزاء، ممن رأوا وعاينوا.

لكنه – رحمه الله – لم يكن يقبل علاج كل حالة، بل كان يحثهم على مراجعة المستشفى، ويرفض الكِي إن لم يكن ضروريًا، ومن ذلك أن أحد المرضى جاءه من منطقة حائل وكان مصابًا بالغُرغرينا في قدمه بسبب مرض السكري، فرفض أن يكويه وقال له: “اللي علاجك عندي، راجع المستشفى”.

عُرف الوالد الكريم – رحمه الله – بحبه للخير، رغم توسط حالته المادية بداية حياته، فقد كان محبًا لمساعدة الفقراء والمحتاجين، كريم النفس، سخي اليد، يحيي الليل، لا يرد أحدًا قصده، وكان بيته مفتوحًا للضيوف من داخل المجمعة وخارجها.

ابْتُلي – رحمه الله – بأمراض مزمنة لازمته لأكثر من أربعين عامًا، ورغم كل ما أصابه، ظل صابرًا محتسبًا، لا يشكو ولا يتذمر.

توفي بعد الفراغ من صلاة الجمعة الموافق 23/11/1443هـ وقد حضر جنازته جمع غفير من داخل المجمعة وخارجها، ومنهم من لا يعرفه، جاؤوا يواسون ويذكرون مواقفه الطيبة.

رحمه الله رحمة واسعة، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وجزاه عنا وعن كل من عرفه خير الجزاء.

بقلم ابنه خالد بن عبد العزيز الحقيل