سليمان بن عبد الله بن سليمان الحقيل

تاريخ الميلاد: 1331 هـ

مكان الميلاد: المجمعة

تاريخ الوفاة: 10/10/1419 هـ

التعليم: -

المهنة: إمام ومؤذن في المراسم الملكية

ولد في مدينة المجمعة عام 1331 هـ. نشأ وترعرع فيها. والدته هي نورة بنت محمد الشنيفي. له من الإخوة عبد العزيز الأول. خلف بنتاً واحدة هي حصه، تزوجها منصور بن عثمان الدخيل. وشايع له عدد من الذكور والإناث وعبد العزيز الثاني لم يرزق بذرية.

وللوالد أربع أخوات: هيا ومنيره رحمهما الله ليس لهما ذرية، وحصة رحمها الله تزوجها محمد العفيصان ولها منه أربعة أولاد وبنت، وفاطمة أم عبد الرحمن الفهيد رحمها الله، وله أخ من الأم هو إبراهيم ناصر الصالح وإبراهيم له بنت هي فاطمة، تزوجها صالح إبراهيم الاحيدب ولها منه ولدان وبنتان وجميع أخوانه وأخواته توفوا رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته.

زوجته هي شايعة بنت الشيخ القاضي عثمان بن عبدالعزيز الركبان، وله من الأولاد عبدالله وزوجته ساره بنت عبدالله الجبير وله ولدان وابنتان، ومحمد وزوجته الجوهره بنت عثمان التويجري وله من الابناء 4 وبنت، وعثمان وله زوجتان الأولى: زينب بنت عثمان ابراهيم الحقيل وله 3 أبناء و3 بنات والثانية: رنا بنت محمد بن عثمان الركبان، وخالد وزوجته نوال بنت عبدالله محمد الحقيل وله ولد و4 بنات، وبدر وزوجته ليلى بنت عبدالعزيز محمد التويجري وله ابن وأربع بنات، وسلطان له ولد وبنتان، ومنيره زوجها أحمد عبدالله الزومان.

حرص على طلب العلم وزامله في تلك المرحله الشيخ عبدالعزيز عبدالمحسن التويجري وبعد ان حفظ أجزاء من القرآن الكريم لم تمكنه ظروف الحياة من مواصلة التعليم فسافر الى الكويت طلباً للرزق مثل الكثير من أهل نجد في تلك الفتره الا انه لم يبق طويلاً هناك ثم عاد إلى المجمعة واضطر للبحث عن الرزق مرة أخرى فسافر إلى الرياض وعمل في الزراعة والتي هي حرفة الكثيرين حتى استقر به الحال في الرياض وتم تعيينه إماماً ومؤذناً في المراسم الملكية واستمر فيها حتى قبل وفاته بثلاث سنوات وتقدّم باستقالته لظروف الصحية. تنقل في السكن بين أحياء الرياض إلى أن استقر به المقام في حي الروابي.

وكان لكل من جاورهم بمثابة الأخ والأب المحب ولا ينقطع التواصل بهم بمجرد مغادرة الحي فكان يتواصل معهم ويتواصلون معه في كل مناسبة وعُرف رحمه الله بالتلاوة النجدية وحسن الصوت كما عُرف بالكرم ومساعدة المحتاج والحكمة والحلم وحسن الخلق وكان محبوباً من الجميع متواصلاً معهم.

عانى رحمه الله كثيراً من المرض وتوفي في مستشفى الحرس الوطني في يوم الأربعاء ١٠-١٠-١٤١٩هـ.

كتبه / أبناؤه عنهم /عبدالله بن سليمان الحقيل