الجد محمد بن حمد بن عثمان الحقيل

تاريخ الميلاد: 1254هـ

مكان الميلاد: بلدة جلاجل

تاريخ الوفاة: سنة 1266هـ تقريبًا

التعليم: -

المهنة: -

أمه من أسرة الجارالله. نشأ في بلدة جلاجل، وبعد مقتل والده أصبح يتردد على العطينة لكنه لم يستقر بها، ثم اشترى مع أخيه عبد الله الحاير، وكان أرضاً بيضاء، كان شراؤه على مراحل، بدأت من سنة (1254هـ) حتى سنة (1266هـ)، وأخذ يتردد على الحاير للزراعة، ولم يمد له في العمر حيث توفي سنة (1266هـ) على التقريب.

كتبه إبراهيم بن سعد الحقيل.

وأضاف إبراهيم بن محمد الحقيل ما يلي: هو محمد بن حمد بن عثمان، لا نعلم من أخباره الكثير، إلا أنه سكن جلاجل بأولاده، وتزوجت ابنته سارة في جلاجل أيضاً، واطلعت على وصيته بلا تاريخ، ويبدو أن بعض أعيان أهل جلاجل ضايقوه وربما اعتدوا عليه، فلم يصبر على ضيمهم، وآثر الهجرة عنهم إلى الحائر، لكن الحائر وقتها لم تكن سكناً، ولعل هذا سبب شرائه الحائر هو وأخوه عبد الله، وحدثني والدي عن جدتي شريفة أن سليمان بن محمد الذي هو جد والدي كان يدعو على الذي ضايق أباه محمدا كثيراً، وأخبرتني جدتي لأبي أنهم خلعوا سارة بنت محمد من زوجها مقابل ثور أعطوه له، ولا أدري سبب خلعهم لها؛ فلعل لزوجها صلة بالنافذين فخافوا عليها، أو أنهم كرهوا أن تبقى معه.

ولدينا أوراق قديمة تثبت أن نخل العميري في جلاجل وكذلك المعيزاني لأسرتنا؛ فلعها كانت لجدنا محمد وأخيه عبد الله قبل رحيله من جلاجل، إذ تظهر بعض الأوراق أنه كتب وصيته في المجمعة التي مرض بها بعد خروجه من جلاجل، أو أنه خرج من جلاجل مريضا، وذهب إلى أبناء عمومته في المجمعة، وكتب وصيته عندهم، وبقي أولاده في جلاجل، فحسب رواية جدتي شريفة أن أولاد محمد خرجوا من جلاجل للحاير، ولم يسكنوا المجمعة.

وحدثني عبد العزيز بن عبد الله بن سليمان الحقيل وكذلك جدتي شريفة، أن سبب ثراء أولاد محمد وركزهم للحائر زرع العطينة؛ وذلك أن جدهم حمد قد زرع بُرًا في شعيب العطينة، وقتل قبل حصاده، ولم يذهب إليها بنوه محمد وعبد الله، ولم يزرعوا فيها، بل تركوها لأنها بعيدة ومهلكة، وأبوهم قد قتل فيها، ثم يبس الزرع في سنبله، ومرت عليه سنون، فذرته الرياح في الوادي كله، وفي سنة من السنوات تتابع المطر على الوادي فامتلأ بالزرع من أدناه إلى أسفله، ومر به مسافر من أهل جلاجل، وهو يعلم أنه لحمد وبنيه، فظن أن محمداً أو بنيه قد زرعوه، وقال لهم: شعيبكم في العطينة استوى زرعه فلا تتأخروا عن حصاده، فلما ذهبوا للعطينة فإذا الوادي كله سنابل بر قد استوت، فاستأجروا حصادين من جلاجل يعينونهم على الحصاد والدياسة، وباعوا منه كثيرا، واشتروا به فسائل نخل غرسوها في الحائر، وكان قبل ذلك أرضا بيضاء لا نخل فيها. وتتابع الخير عليهم بسبب ذلك الزرع.