العم حمد بن سليمان بن محمد الحقيل (أبو شيخة)

تاريخ الميلاد: 1311هـ
مكان الميلاد: الحاير
تاريخ الوفاة: 1337هـ
التعليم: -
المهنة: فلاح
هو بكر الجد سليمان بن محمد من زوجته منيرة بنت شايع الحقيل، ولد عام 1311هـ تقريبا، وتزوج نورة بنت عبد الله بن إبراهيم الحقيل، وعمره حين تزوجها ثنتان وعشرون سنة، أي تزوجها في سنة 1333هـ وأنجب منها ابنة واحدة اسمها شيخة في عام 1334، وتوفي والدها حمد وعمرها ثلاث سنوات تقريبا، وعمره حين وفاته ستا وعشرون سنة، يعني توفي في عام 1337هـ في سنة الرحمة، ويؤكد ذلك ما أخبرني به سبطه الأستاذ: عبد الله بن عثمان الدهش عن والدته شيخة رحمها الله تعالى أن والدها حمد لم يكن به بأس، وذهب من الحاير للمجمعة ليحضر أمه نورة بنت شايع الحقيل، وكانت في زيارة لأهلها، فأصابته الحمى في المجمعة، ومات من فوره.
وحدثني والدي أنه كان تقيا صاحب عبادة، ونقل عن إبراهيم بن حمد العبد الجبار (مطوع جوي) أنه قال لوالدي عن عمه حمد هذا: كنا في الحصاد مع حمد، ومع انهماكنا في العمل فاتته سنة الضحى، فزالت الشمس ولم نشعر، فرفع يديه ودعا: اللهم إن كانت الدنيا ستشغلني عن طاعتك فاقبضني إليك. ومات بعد هذه الدعاء بيسير.
ويبدو أن موته كان فاجعة لأمه وأبيه وإخوانه، وأنه كان محبوبا جدا عندهم، ومن دلائل ذلك: أن جدي إبراهيم -وهو أخوه- أوصى له بأضحية مع أمه منيرة بنت شايع الحقيل، ووالدي أيضا محمد بن إبراهيم الحقيل يضحي له، وهو لم يدركه، فلما سألته قال: أحبه من محبة والدي له، ومن ذكره الطيب. وكذلك أوصى له والده سليمان بأضحية لم يشرك معه فيها أحدا، كما في وصيته، وكذلك أوصت له والدته منيرة بنت شايع الحقيل بأضحية خصته بها كما في وصيتها، وكذلك أشركه أخوه عبد الرحمن بن سليمان في أضحية.
وتزوجت ابنته شيخة بعثمان الدهش، وأرثت ذرية مباركة وعمرت إلى أن بلغت فوق التسعين سنة، وتوفيت عام 1431هـ، وكانت امرأة عابدة صالحة، مداومة على قيام الليل، وصيام الإثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، عفيفة اللسان، طيبة المعشر، حسنة الخلق، ولها شأن في صلة الرحم، وذلك أنها لما قدمت الرياض كانت كل خميس تزور أحد أخوالها أو إخوانها بشكل دائم، ولم تخل بذلك. ورعت أولادها وأولاد زوجها لما توفي، ولم تفرق بينهم، وكانت مداومة على عمرة رمضان، ولسانها يلهج بذكر الله تعالى.
كتبه: إبراهيم بن محمد الحقيل

