الجد عثمان بن حمد بن سليمان الحقيل (جد أهل الحاير)

تاريخ الميلاد: -
مكان الميلاد: حرمة
تاريخ الوفاة: 1195هـ
التعليم: -
المهنة: -
ولد عثمان في حرمة ونشأ بها، وكان له ملك مع أخيه سليمان في اللاحمية بالمجمعة لعله آل إليهما بالإرث من والدهما حمد، وفي سنة (1193هـ) كانت حرمة أظهرت العصيان على الدرعية، وقام خضير بن مدلج ومن معه بقتل أخيه الأمير عثمان بن مدلج والقبض على المطاوعة الذين يدرسون الناس القرآن والتوحيد، فأرسل الإمام عبد العزيز جيشاً قويا حاصرها حتى انهارت مقاومة أهلها واستسلموا، وكان عثمان في أثناء الحصار بوارديًّا عظيم الأثر في وقائع الحصار، فقبض عليه ورحل إلى الدرعية، وكان ابنه حمد شاباً في مقتبل العمر، أقام عثمان في الدرعية سنتين، وفي السنة الثانية قدم طلب من الإمام عبد العزيز إطلاق سراحه، وافق الإمام على ذلك بشرط أن يغزو مع الجيش ثلاث غزوات، ومن قدر الله أن يقتل في أحد هذه المغازي سنة (1195هـ).
كتبه إبراهيم بن سعد الحقيل.
وأضاف إبراهيم بن محمد الحقيل على القصة ما يلي: سمعت رواية هذه القصة من جدتي شريفة المجحد زوجة جدي إبراهيم بن سليمان الحقيل -وهي ممن يضبط الأخبار- ومن العم عبد العزيز بن عبد الله بن سليمان الحقيل، أخذها عن والده، حدثني بها ثلاث مرات في أوقات متفاوتة، وملخص ما ذكراه: أن حرمة لما تمردت على الدولة السعودية الأولى سير لها الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود جيشا فحاصرها فأبلى عثمان مع أحد فرسان المدلج في الذود عنها بلاء كبيرا، واشتهرت مقولته (حاوشنيهم يا مديلج من ورا الفحال) أو نحو هذه الكلمة، ثم استطاع جيش الإمام عبد العزيز فتحها عنوة، فصودر نخلها وصار بيت مال، وأجلي عدد من فرسانها ورماتها إلى بلدان أخرى، وأخذ عثمان اسيرا إلى الدرعية، ولما سئل عن تمرده قال: إنما كنا ندفع عن حريمنا، فاشترط عليه الإمام عبد العزيز لينجو من القتل أن يغزو معه، فوافق على ذلك وغزا وقتل في إحداها في ملهم.

