عبد الله بن غانم بن علي بن حسن الضبعان

تاريخ الميلاد: 1307هـ تقريباً

مكان الميلاد: بلدة القوارة

تاريخ الوفاة: 1397هـ

التعليم: -

المهنة: الزراعة

تاريخ الميلاد: 1307هـ تقريباً
تاريخ الوفاة: 1397هـ
والدته: نوره الغانم القبلان
البلد التي عاش فيها: بلدة القوارة
العمل الدي زاوله: الزراعة

نبذة عن قصصه وأخباره:

القصة الأولى:

اللهم يا مفهم سليمان فهمني ويا معلم داوود علمني

هذه أول رحلة لوالدي عبد الله الغانم من بلدة القوارة إلى منطقة الرياض بمرافقه العم عبد الرحمن الراضي الدحيم

يقول والدي رحمه الله بتاريخ ١٣٤٥هـ تقريباً كنت مزارع ببلدة القوارة بمزرعة يقال لها آنذاك البديع وفي منتصف الشتاء جاني مندوب من العم عبد الرحمن الراضي يطلب مقابلتي في بلدة قصيباء وذهبت إليه وطلب منى أن أضع شخص يقوم بمتابعة مزرعتي بالقوارة وأنه يرغب أن أرافقه إلى الرياض لمقابلة الملك عبد العزيز رحمهم الله فعدت إلى القوارة وكلفت من يقوم مقامي بالمزرعة وذهبت إليه في بلدة قصيباء التي تبعد عن القوارة حوال ١٥ك تقريباً فوجدته رحمه الله مجهز الركايب ومعها فرس يبغي يهديها للملك عبد العزيز يقول والدي رحمه الله ضمرت بنفسي انه اخذني زمال للفرس يقول مشينا من قصيباء واستضافونا الرباح بعيون الجواء وبتنا عندهم تلك الليلة وكان بصحبتنا عيسى الرميح ايضاً كان من سكان قصيباء ويبغي يقابل الملك عبدالعزيز وبالصباح شدينا رحالنا وإذا العم عبد الرحمن الراضي مكلف شخص يقال له عذال ليكون زمال للفرس وزادت شكوكي وايش المهمة التي سيكلّفني بها العم ومضينا بالطريق قرابة خمسة عشر يوماً في آخر ليله بتنا بالجبيلة وأثناء مبيتنا مر علينا حملة وجلسوا عندنا وطاحت أنظارهم على الفرس وقالوا لمن هذه الفرس لأنها تلفت النظر بجمالها قال لهم أحد الزملاء هذه لراع المشقوق عبدالرحمن الراضي مهديها على الشيوخ لعل ذا القافلة من خوي الملك سعود رحمه الله وصلوا الخوي وقالو للأمير سعود فيه فرس لأمثالها بالوجود مهديها راعي المشقوق على والدك الملك عبدالعزيز ذهب الأمير سعود في الصباح لوالده وطلب منه فرس راع المشقوق قال الملك عبد العزيز ما جاني فرس ولا راع المشقوق قال المهم ان جاء راعي المشقوق ومعه فرس تراها لي قال الملك لولده سعود تراها لك يقول في الصباح دخلنا الرياض قرابة الظهر وعندما وصلنا بوابة المربع وجدنا الخوي واقفين على البوابة وإذا بهم يتسابقون على الفرس ويسئلون هل هذه فرس راع المشقوق واستلموا خطامها واخذوها المهم سكنونا بالضيافة نحن واخويانا وانا عايش على اعصابي ماني عارف وايش مهمتي وفي يوم من ايام إقامتنا طلعت أتمشى أمام المربع واذا بالأمير سعود يجي على سيارة وكان أول مره اشوف السيارات إلا انه يذكر لنا انه في حديد يمشي يركبون عليه الشيوخ وابغي اتأكد من صحة هذه السيارة حتى اخبر قومي اذا رجعت واحاول ان المسها ولكن خايف من لمسها واذا بالأمير سعود متكي عليها ويلاحظني وعندما عزمت على لمسها ومديت يدي عليها قال لا تأكلك قلت له وبدون تردد لو كانت تأكل الناس أكلت اللي بداخلها فوضع غترته على فمه وقال والله انك صادق ياولدي المهم رتبوا لنا موعد لمقابله الملك للمقابلة هم وخويهم عيسى الرميح العم عبد الرحمن ثقيل السمع نوعاً ما ويخشى عندما يتكلم مع الملك عبد العزيز ما يسمع الرد قال تعال يا عبدالله ومسك بيدي وابتعدنا قال هل تعلم لماذا جبتك قلت لا والله ياعم لا اعلم قال انا ثقيل السمع وجاي للملك عبد العزيز بطلب منه ينزل الجهاد عن العمودية ولو جبت خادم من خدم قصيباء يسمع لي لكان خير منك يقال هذا خوي عبدالرحمن الراضي ولكن لو مايوافق الملك على طلبي وصل الخبر لأمير قصيباء قبل اطلع من الرياض وكانت أمارة قصيباء آنذاك للمطلق المهم قلت خير ان شاء الله وفهمت المهمة التي رافقته من اجلها دخلنا على الملك وتجاذبوا الحديث وقال يا طويل العمر أنا بقصيباء وعلى طريق وضيوف سارحين وضيوف هاضلين وأبغيك تعفيني من الجهاد اسدد به بعض التزاماتي يقول قال وبالحرف الواحد لا يمكن إعفاءك إلا ان يتم إعفاء جميع المواطنين يقول جاء دور عيسى الرميح قال الملك ايش عندك يا عيسى طلع ورقه من جيبه عيسى واعطاها الملك بدون ان يتكلم اخذها الملك وقرآها ثم صفطها ومسكها بيده ثم قراها مرة اخرى فلتفت على عيسى فقال عجيب ما استفيت يا عيسى قال لا يا طول العمر من يوفيني قال أنا ان شاء الله أوفيك.
انفض المجلس واثناء نزولنا مع الدرج قال العم عبدالرحمن ايش قال الملك يقول قلت ليس بصالحك رفض الطلب قال صحيح قلت نعم قال خلهم يولون المطلق أعفاني طويل العمر من الجهاد بعد ما وصلنا الضيافة سأل العم عبدالرحمن عيسى ايش الورقة اللي عطيت الإمام قال مسلفه يوم سقوط حائل خمسة عشر حمل بعير تمن أرز يقول بعد هذا الكلام بشهور الغئ الملك الجهاد عن الجميع.

القصة الثانية:

رواية والدي عبدالله الغانم – رحمه الله – عن قصة زواجه من مزنة الصالح الرباح:
تزوّجت مزنة الصالح الرباح في أول أمرها من يوسف الرباح، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة لولوة اليوسف. وبعد وفاة زوجها يوسف ، رفضت كل من تقدم لخطبتها، وكانت تملك مزرعة في الهلالية ببلدة القوارة، ولا يُعلم على وجه التحديد إن كانت قد ورثتها من والدها صالح الرباح أو من زوجها يوسف.
كان يساعدها في بعض شؤونها أخوها من الرضاعة، واسمه عبدالله بن عطا الله ، الذي تولّى قضاء بعض حاجاتها. وفي أحد الأيام، جاء رجل من عائلة تُدعى الموسى ، وطلب من بن عطا الله أن يخطب له مزنة، فذهب عبدالله وكلمها، لكنها ردت بالحرف الواحد قائلة:
“ما ارغب الزواج، إلا إذا عبدالله الغانم يبغاني.”
وكان في ذلك تعبير غير مباشر عن خشيتها من أن تتزوج من خارج العائلة، فيضيع ملكها ومزرعتها.
ذهب بن عطاالله إلى والدي – عبدالله الغانم – وأخبره بكلامها.
حينها بدأت الفكرة تدور في ذهن الوالد، لكنه كان يواجه معضلة: كيف يقنع والدتي، شاهه بنت محمد بن سليمان المدلج زوجته الأولى، وهي والدتنا رحمها الله وقد انجبت في ذلك الوقت أخي علي – رحمه الله
وحين فاتحها بالموضوع، ردت عليه قائلة: “ما عندي مانع.”
فتم الزواج من مزنة الصالح الرباح، وفي تلك الفترة حملت أمي وأنجبت أخي فهيد – رحمه الله، كما حملت مزنة وأنجبت أخي صالح – رحمه الله.
ومع مرور الأيام، رتّب الوالد الأدوار بين زوجتيه:
إحداهما تخرج لجلب العلف للبعارين ، والأخرى تبقى في البيت لإرضاع الأطفال (فهيد وصالح) والقيام بالأعمال المنزلية.
وأنجبت مزنة بعد ذلك بنتًا أخرى، واستمر الحال سنوات طويلة، وهي تقوم بواجبها في بيت زوجها، وتدير مزرعتها بنفسها في الهلالية. وفي تلك الفترة، زَوجت ابنتها لولوة اليوسف من محمد العبدالله الرباح.
وكان بين الحين والآخر يزورها بعض أقاربها من الرباح، يتفقدون أحوالها .
ومع مرور الوقت، تقدّم والدي في العمر، وكذلك مزنة، فبدأت العلاقة بينهما تضعف، حتى أصبحت شبه مقطوعة.
وفي أحد الأيام، زارها محمد العبدالله الرباح ومحمد البراهيم الرباح، وهي عمتهم فشكت إليهما حالها، وقالت:
“عبدالله الغانم العلاقة بيني وبينه شبه مقطوعه، وأنا الآن شبه معلّقة وطلبت منهم ان يكلموه
ان يطلقها .”
وفي ذلك الوقت، كان عمي محمد الغانم – رحمه الله – عازم محمد العبدالله الرباح ومحمد الابراهيم الرباح على العشاء في حارة الفريسة في القوارة ، وكان الاولين حينها يتعشّون بعد صلاة العصر.
وبعد انتهاء العشاء، قالوا لوالدي: “تعال يا عبدالله، نبيك بكلمة.”
جلسوا جميعًا، فقال محمد البراهيم الرباح:
“يا أبو علي، بنت أخيك تسلم عليك وتقول: يضمّني أو يطلقني.
والآن نبيك تطلّق.”
قام محمد العبدالله الرباح، ووضع شماغه على وجهه خشيه ان يرد عليهم بكلام غير جيد :
وقال “تراني ما أوصيت، ولا قيل لي شي .”
فقال له والدي: “أنت يا خال، الموصى، جزاك الله خير.
وأنت يا خال، اللي ما أوصيت، تراك وكيل يعني طلقها .”
حينها، نزع محمد العبدالله الرباح شماغه عن وجهه وقال:
“هه، خلصت؟”
فأجابه والدي:
“نعم، خلصت.”
ثم قال:
“نعم إذا سلّمت زوجتي اللي جبتها من الكهفة، على بعير، الي جاني منكم يالرباح تراه لكم .”
وكان والدي – رحمه الله – يُكنّي الرباح بـ”الخوال”، لأن جدّه علي الحسن رحمه الله والدته من الرباح، وكان يقول :
“ماتت وماتوا الرباح… مدري خلّيت أم لا !”

القصة الثالثة:

رواية والدي عبد الله الغانم رحمه الله عن مرافقة الجني له من بريدة إلى بلدة القوارة
يقول رحمه الله في سنه من السنيين احتجت إلى بعض الأغراض من مدينة بريده وشديت راحلتي يرفقني اخي سليمان البراهيم الفهيد رحمهما الله جميعاً وعند وصولنا لبريده اقمنا فيها ذلك اليوم وقمنا بشراء حاجياتنا التي جينا من اجلها وكل ما نشتري حاجه ندفع ثمنها ونتركها عند صاحب الدكان الذي نشتري منه حتى إذا عزمنا على السفر نمر عليه ونأخذها
وفي الصباح الباكر من اليوم الذي عزمنا السفربة قمنا بلم أغراضنا من دكان للآخر ومشينا وكان ويسلتنا ان ذك اعزكم الله حمير حملنا أغراضنا على الحمير ومشينا من بريده عائدين إلى القوارة في طريقنا مرينا على العم محمد العبد الله الرباح رحمه الله في بلدة أوثال ولكن لم يكن موجود في تلك اللحظة وإفادتنا أحد بناته ان والدها قال رايح مكان قريب واعود ولكن ان جاء عبد الله الغانم وخويه يتقهوون ريثما ارجع وبدخولنا بالمجلس شبينا النار وجاءت احد البنات معها صحن فيه تمر وقدمته لنا التفت إلى خويي سليمان وقلت له هل ترغب تأكل من التمر لايجون اهل أوثال وياكلونه ثم يقولون أكلوه اهل القوارة يقول قال رحمه الله لا والله يابو علي ماني مشتهي اكل فاخذت الصحن الذي فيه التمر وقلت للبنت خوذيه مانبغي تمر نبغي نتقهوى ان جاء محمد والا سلميلنا عليه
يقول تقهوينا ولم يأتي وتوكلنا على الله ومشينا متجهين إلى أهلنا بالقوارة وعندما وصلت إلى البيت المغرب بالفريسة بالقوارة إذا باخي محمد الغانم ومنصور العبد العزيز الضبعان رحمهما الله يخرجان من المسجد بعد صلاة المغرب قالوا ياعبدالله خل الحريم ينزلن الأغراض وتعال علمنا ويش اخبار السوق في بريده رحت لهم وعلمتهم عن اسعار البضايع التي سألوا عنها ورجعت وبت تلك الليلة في الصباح الباكر جاء الي ابني صالح الذي كان يسكن عند والدته بالهلاليه واخبرني ان اخته من أمه لولوه اليوسف جاها البارحة سببها التي كان يعودها بين الحين والآخر وأنه هذه المره متعبها وكان في بلده القوارة مطوع يقال له بن عمران يقرا علي الجن قلت له اذهب لبن عمران خله يجي يقرا عليها وانا سأذهب اليها يقول ذهبت ووجدت صالح وبن عمران قد وصلوا فقام بن عمران بالقراءة عليها وتكلم الجني بلسانها (فقال له بن عمران كيف جيتها ومن جابك لها قال الجني على لسانها جابني عبدالله الغانم من بريده مشيت معه من دكان فلان ودكان فلان ومشينا سوياً حتى وصلنا إلى بيت محمد الرباح بأوثال وعندما جابت بنت ابن رباح الصحن الذي فيه التمر ومديت يدي لآكل جوعان أخذ الصحن ورجعه عليهم ومشيت معهم إلى القوارة وعند وصوله إلى البيت وكلمة محمد ومنصور جلست خلف الحمار الذي قامن الحريم من تنزيل الأغراض اللي عليه ولا عشاني فاضطريت ان اتي لها من الجوع ولاني لم اكن حريص على اذائها لأنها يوم كان ولدها مجدور وانا ورفاقي ممرحين في مقبرة القوارة رايحين نحش عكرش لبعاريننا من فيضة البقريه ولم آتي اليها و نحن فلاليح في بلده البكيريه )

وصلى الله على نبينا محمد
قام بالترجمة ابنه فهد بن عبدالله الغانم