إبراهيم بن عثمان بن عبد العزيز الحقيل

تاريخ الميلاد: 1337 هـ

مكان الميلاد: -

تاريخ الوفاة: شعبان سنة 1332 هـ

التعليم: -

المهنة: -

ولد حسب روايته سنة 1337 الهجري وهي السنة التي تسمي سنة{الرحمة} وهي سنة عم فيها مرض معدي يقال أنها الانفلونزا الإسبانية.

والدته نورة العمر من أهل جلاجل، وتنتمي لقبيلة الدواسر فخذ البدراين، عاش فلاحًا في الحاير تحت رعاية والده، وهو الأكبر بين إخوانه الأحياء؛ لذا كان والده يعتمد عليه كثيرًا، وكان بارًا و مطيعًا مستجيبًا لأوامر والده، والحياة آنذاك لا تقتصر على فلاحة النخيل بل أثناء ما تثمر الأرض بالعشب عليهم أن يذهبوا إلى تجمع ذلك العشب لحشه وجمعه وتخزينه في اماكن مخصصة له تسمى{الصفة}، ويقدم للمواشي في الصيف.

كان فرع أبناء عبدالعزيز يسكنون في قصر في الحائر يسمى قصر العبدالعزيز، وكان فيه مجموعة عوائل من ابناء عبدالعزيز ويضاف لهم عدد من عائلة التويجري، وكان قصرًا كبيرًا ومحصنًا بأبراج في زواياه.

ويذكر أن ضيوف والده كثيرون من بادية وحاضرة، ومما ذكره أن شاعر سدير الكبير ابراهيم الجعيثن ممن يفدون على الجد عثمان، ومؤكد أن هؤلاء الضيوف فيهم رواة للأحداث والشعر لذلك كان الوالد حافظًا لكثير من الشعر والأحداث، وكان يحب دائمًا أن يرويها لنا ولضيوفه، ويحفظ الكثير من القصص الدينية وقصص الأنبياء التي كانت تمتعنا ونحن صغار لسماعها من الوالد. وأذكر استدلالًا على كثرة حفظة أن احد مقدمي برنامج البادية زبن بن عمير نسب بيت شعر لقائله كما يقول رواية عن ابراهيم الحقيل. وكان دائمًا يُؤنس مُجَالِسيه برواية الشعر وتاريخ نجد الذي هو التاريخ الشفهيّ والتاريخ الشفهي مصدر مهم من مصادر التاريخ.

وكان الوالد يتقن البناء بالطين، فقد قام ببناء منزل جوي بنفسه كاستاد كما يطلق عليها عند العامة.

وفي سنة 1370 أو بعدها بسنوات سافر إلى الرياض يبحث عن عمل، فعمل في مطار الرياض عند إنشائه، وكان عملة إستاد بناء، وكان راتبه كما يقول 300 ريال، لكن والده أحسَّ أن نخله قد فَقَد الرعاية فكان يُرسل لهم بطلب الرجوع إلى الحاير، وكان له ماراد أظن معه العم صالح والعم عبدالمحسن.

نزل بعد عودته في جوي لفلاحة {الخيس} أظن سنة 1374 هجرية سنة ،بعد بناء منزل جوي 1379 فلح الوالد {أم خيسة} في جوي، أظن أنه سنة 1380هجري، بعدها رحل إلى الوشم هو والعم صالح وفلحوا في قصور مرات، وكان معهم سعد القصير، والسنة الثانية دخل معهم كشريك العم عبدالله البراهيم {أبو زياد}، ثم فلح هو وأبو زياد في أوثيثيا مستأجرين من عبدالرحمن ابن سويدان، بعدها في سنة 1383 رحل إلى وشيقر وفلح مطق أي البئر الأرتوازي يسمى الخابية بمشاركة أبو زياد وسليمان البراهيم السليمان الحقيل لمدة سنتين، بعدها توظف أبو زياد وسليمان في المجمعة.

وفلح الوالد مع صالح السالم من أهل وشيقر ثم فلح في سنة 1385 في حاجر الشيح التابع لشقراء مع أحمد الحجي، بعدها لم يجد من الفلاحة إلا الشقاء والفقر فذهب إلى الخرج وتوظف في محكمة الخرج 1387 كعضو هيئة النظر، وكان رئيس المحكمة آنذاك الشيح حمد البراهيم الحقيل الأديب والنسابة المعروف، ثم انتقل للرياض بعد سنتين في نفس الوظيفة في محكمة الرياض إلى أن تقاعد.

زوجته حصة بنت سليمان اليوسف من أهل اشيقر، وهي أم أولاده الثمانية أربعة ذكور وأربع إناث.

من الطرائف التي يرويها أنه عندما كان في الرياض مع شقيقيه صالح وعبدالمحسن كان يريد أن يقدم لعبدالمحسن في المدرسة العسكرية، فكانوا يذهبون عصرًا فيجدون المدرسة مغلقة فاعتقدوا أنها أغلقت أو ألغيت، فلم يعودوا لها مرة أخرى.

اتصف الوالد بالورع والتقي، وكان يختم القران كل أسبوع، وكان يجلس في المسجد بين صلاتي المغرب والعشاء. وعلى ذكر قراءته للقران فقد تعلم قراءته بالطريقة القديمة، فقد كان والده يحضر مطوعًا ليدرسهم القران لذا الوالد يقرأ القران في المصحف بالمطبوع بالشكل {الاوردي }ولايتعثر أبدًا في القراءه، لكن في المصحف المطبوع عربيًا لا يعرف القراءة به، بعدما كبر دخل محو الأمية وصار يكتب أرقام الهاتف بنفسه، ويقرأ التقويم وبعض الأحاديث، كانت صحته إجمالًا جيدة ولا يشتكي من أمراض. وكان سمح الأخلاق لا يتكلم في أعراض الناس، ولا يسمح لأحد عنده بالتكلم فيهم.

تزوج ثلاث مرات الأولي بالعمه نورة بنت عثمان السليمان الحقيل ولم يستمر الزواج. الثانية بأم أولاده حصة اليوسف من أهل وشيقر، والثالثة امرأة من أهل الرياض للأسف لا يحضرني اسمها الان.

توفي في شهر شعبان سنة 1332 هجرية، عن عمر 97 سنة.

الترجمة بقلم ابنه الأستاذ: عبدالرحمن بن إبراهيم