الشيخ عبد المحسن بن إبراهيم الحقيل

تاريخ الميلاد: 1308 هـ

مكان الميلاد: المجمعة

تاريخ الوفاة: 12/3/1390 هـ

التعليم: -

المهنة: -

عبد المحسن بن إبراهيم بن عبد المحسن بن إبراهيم بن سليمان بن حمد بن سليمان بن عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الحقيل. وأمه لولوة بنت سليمان بن إبراهيم الحقيل.

ولد في المجمعة عام 1308ه تقريباً وتربى مع والده ووالداته وأخواته، ونشأ في بيت يضم والده وأعمامه: سعد وحمد أبناء عبد المحسن بن إبراهيم الحقيل.

حياته الخاصة

تزوج بأربع زوجات ورزق بنين وبنات يزيد عددهم على العشرين كلهم توفوا ما عدا إبراهيم وعبد اللّٰه وثلاث بنات.

تعليمه

دخل المدرسة المسماة بالكتاتيب، حيث درس فيها القرآن الكريم ومبادئ القراءة، على يد الشيخ عبد اللّٰه بن عبد الرحمن المطر، وختم القرآن الكريم وعمره لا يتجاوز الرابعة عشر. ثم واصل دراسته على يد الشيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري قاضي سدير ودرس على يديه أصول الفقه والتوحيد والفقه وكان يكتب ما يمليه عليه من أحكام ورسائل. وكان يواصل دراسته على الشي ليلاً ونهاراً حتى مهر في العلوم الشرعية.

حياته الوظيفية

أرسله الشيخ عبد اللّٰه العنقري مع الهدابين المشاركين في معركة جراب عام ١٣٣٣هـ مرشداً لهم وموجهاً، وبعد رجوعه من المعركة عين في فريثان خطيباً ومرشداً لأهلها من الصعران من مطير، ثم انتقل أهل فريثان إلى بلدة الفروثي عام ١٣٣٧هـ، واستمر في بلدة الفروثي حتى سنة ١٣٦١هـ حيث كان خطيباً لهم ومرشداً ومعلماً، وكان كثيراً ما يخطب يوم الجمعة ارتجالاً.

ثم رجع إلى المجمعة وكان يقوم مقام الشيخ عثمان بن سليمان رحمه اللّٰه في الخطابة والإمامة بجامع حرمة.

في عام ١٣٧٤هـ ترك حرمة ورجع إلى المجمعة، في نهاية عام ١٣٧٤هـ كلفه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة ورئيس القضاة رحمه اللّٰه بأمر من الملك سعود رحمه اللّٰه قاضياً في عرجا (قرب الدوادمي ) عند الحماميد من عتيبة، فوصل إليها في أوائل عام ١٣٧٥هـ، ومكث بها حتى نهاية عام ١٣٨٦هـ حيث تمت إحالته إلى التقاعد بعد أن عمل في الدولة أكثر من ثلاث وخمسين سنة.

حروبه

اشترك في عدة غزوات أثناء توحيد المملكة مع الملك عبد العزيز رحمه اللّٰه ابتداءً من معركة جراب ١٣٣٣هـ وتربه وفتح حائل وجدة والأحساء وغيرها وعددها يزيد عن (٢٧) معركة.

زياراته

كان يتبادل الزيارات مع بعض المشايخ وطلاب العلم في ذلك الوقت منهم: الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد اللّٰه بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عثمان بن سليمان، والشيخ ابن بطي، والشيخ عبد العزيز الصالح، والشيخ محمد الخيال والشيخ سليمان بن أحمد، والشيخ عبد العزيز بن مرشد وغيرهم كثير.

وكان يدرِّس في المسجد بعد صلاة الظهر والعصر في الفروثي وحرمة وعرجا، وكانت تلك الدروس في علوم: الحديث والفقه والتوحيد والأحكام. ومن طلابه الذين أعرفهم بحرمة: مدلج بن ناصر المدلّج، وإبراهيم المدلج، وأحمد بن أحمد، ومحمد بن الأمير، وجاسر الماضي. وفي عرجا: فرج الجبيل، وفهيد بن نهار، وعلى بن مرشد، وعبد الرحمن العبيدي، وغيرهم كثيرون ممن لم تحضرني أسماؤهم. ومن تلاميذه أيضا: الشيخ عبد الرحمن بن عثمان الدهش، والشيخ حمود بن عبد اللّٰه التويجري، والشيخ عبد الرحمن بن عبد اللّٰه التويجري، والشيخ محمد الخيال، وكانوا يدرسون على الشيخ عبد المحسن وهو يطلب العلم على يد الشيخ عبد العزيز العنقري.

أخلاقه

كان رحمه اللّٰه كريماً بشوشاً، قليل الكلام كثير الصمت، بابه مفتوح في الليل والنهار لقضاء حاجات الناس، وكان صادقاً لا يهاب من الصدع بكلمة الحق والفصل في جميع أعماله.
كان يحب عمل الخير، ولا يحب إطلاع أحد عليه، ويحب الإصلاح بين الناس عند حدوث المنازعات، وكان كثير التهجد بالليل والصيام بالنهار، وكان يختم القرآن الكريم كل أسبوع كان غير رمضان، وكان يختم القرآن الكريم في التراويح والقيام إذا كان إماماً أربع مرات إذا كان الشهر كاملاً.

وفاته

عندما أحيل على التقاعد في نهاية عام 1386هـ رجع إلى المجمعة، وبقي فيها حتى توفي في 12/3/1390هـ وكان عمره (82) تقريباً. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

بقلم ابنه عبد الله بن عبد المحسن الحقيل