الشيخ حمد بن عبد المحسن بن إبراهيم بن سليمان الحقيل

تاريخ الميلاد: 1282هـ تقريبا
مكان الميلاد: المجمعة
تاريخ الوفاة: 1382هـ
التعليم: -
المهنة: معلم بناء
كنيته أبو سليمان
قلت فيه جدي الشيخ حمد بن عبد المحسن البراهيم الحقيل لقب بالأستاذ والتي تعني في زمنه معلم بناء في العصر الحاضر يطلق على من يزاولها مقاول) قوي البأس شديد الشكيمة وكان متديناً وجيهاً كريماً في زمنه وكان يخصص له مكان محدد بالقرب من أمير وقاضي بلدة المجمعة اشتهر بحسن استقباله لمن يفد عليه وكان بيته مقصداً للجميع تقديراً لسنه ومكانته.
وهناك العديد من الاقوال التي عددت مناقب الشيخ / حمد بن عبد المحسن الحقيل وذكرت فضله ومكانته في عصره منها على سبيل الذكر لا الحصر:
قال فيه الدكتور / عثمان العسكر في كتابه (سيرة الشيخ العلامة عبد الله بن محمد بن حميد) : والعلم الثاني: هو حمد بن عبد المحسن بن إبراهيم الحقيل واسرة الحقيل في المجمعة والحاير من عنزة وهي اسرة شهيرة انجبت علماء وقضاة وشعراء وغيرهم، عرف بالرأي وحسن المشورة وكان في اول امره بناء ماهرا حاذق الصنعة وله دراية ببناء عراص السيل ومدارجه بالحجارة وكان في عمله مضرب المثل جودة واحكاما وهو ممن شارك في بناء القصور الملكية في المربع وكان زريفا حلو النادرة حسن المحادثة حكيما مجربا للأمور بصيرا بعقدها ومن أقوله الناصحة ذات العمل في الاحتراز حين طلب امرا له فأعيا عليه وجدانه ولم يلق ماراد فيقول محذرا من ابتذال السر او بث الأمور الخاصة لكل احد :
لا تأمن الغارة تجي من هل الدار ما يامن الرجال لو هو عياله
ومن معاني الغارة في كلامهم: النقص او الامر الذي لا تحسب له فيأتي بغته، كان حمد الحقيل يغشى مجالس الكبار وكان مقدما لديهم ولرأيه قبول لدى القضاة وغيرهم حيث يستعان به في حل المشكلات توفي عام ١٣٨٢ هـ عن نحو مائة عام.
قال فيه (حفيده) سليمان بن محمد بن سليمان بن حمد الحقيل في مذكراته : عرف الشيخ حمد بن عبد المحسن الحقيل بالكرم الواسع والضيافة التي لا تعرف انقطاعا فكان بيته مقصدا للحاضرة والبادية يأتون إليه قاصدين المدن او عابرين الطريق فلا يخلو يوم من مأدبة غداء او عشاء تتخللها رائحة القهوة التي تفوح منذ الصباح وحتى المساء وقد صار كرمه حديث الناس يردده الأبناء عن اباءهم جيلا بعد جيل شاهدة على عظمة مروءته وصدق عطائه لم يكن بيته عامرا بالضيوف وحسب بل كان مجلسه ملتقى نخبة القوم يجدون عنده الهيبة في الجلوس والادب في القول والرأي السديد اذا اشتد النقاش رجل حشيم ذو قيمة وتقدير له مكانة رفيعة بين اهل المجمعة وله تقدير خاص عند الكبار الذين وجدوا فيه الثقة والمروة معا.
صفاته الوجاهة والكرم
الميلاد ولد في المجمعة سنة ١٢٨٢هـ تقريبا
حياته كغيره من أبناء بلدة المجمعة عمل في الفلاحة واستطاع تطوير (نخل الحمضية) من مجرد حائط إلى مزرعة كبيرة احترف البناء حتى أصبح (أستاذ بنا) وعلم أبناءه البناء، ويذكر أنه تصدى هو وأبناؤه لمشكلة اندفاع السيل الذي كان يجرف غرائس المزارعين وقاموا بصيانة المدرجات القديمة التي كانت لا تصمد أمام قوة السيل وقاموا بتكبيرها وترسيخ أساساتها ومازالت قائمة إلى يومنا هذا كما أنه شارك ببناء قصر السديري في مدينة الغاط وكان رحمه الله معلم حجر ماهر في البناء واشتهر بقدرته على تثبيت (تركيب) الحجر بدون أسمنت بحيث يبقى ثابتا ولا يسقط.
والدته: قوت بنت سعد الجبر
زواجه تزوج من: لطيفة السليمان (رحمها الله) وبعد وفاتها تزوج من حصة السليمان (رحمها الله)
الوفاة
توفي سنة ۱۳۸۲هـ تقريبا بعد حياة مليئة بالكفاح خلف ثلاث بنات وخمسة أولاد ولديه من العمر نحو (١٠٠) عاما.
اعداد توفيق بن عثمان بن محمد الحقيل (2025م)

